إلى من يدعون أنه انقلابا...
انظروا إلى ميادين التحرير في كل مكان...و انظروا إلى ما ينشره الإخوان و مناصروهم من أسلحة و تهديدات و ترويع لنا نحن المصريين الذين ما اعتمدنا العنف سبيلا لنا أبدا و لن يكون...
انظروا...إلى هجمات الليل الفئرانية التي تروع الآمنين في بيوتهم قبل الشوارع...أحداث الأسكندرية و من بدأ بالدم...
انظروا إلى قياداتٍ خرِفة ما تزال تعيش في أعشاش الفكرة البائدة...التي حملوا فيها و ولدوها و ربوها لسنواتٍ طويلة في الكهوف و القبور...
انظروا إلى من كان رئيسا منتخبا و الكل يعلم هامش الأغلبية الذي صعد عليه كم كان ضعيفا...
انظروا إليه حين يهدد الشعب و ما تزال أذرع جماعته الإرهابية تفعل...
لم نعتد السب في أحد...
لأننا نعلم كيف نحترم الجميع لكن ما يحدث في وطننا الكبير الآمن على قرون التاريخ يدمينا...
دوما كان خلافنا مع الأعداء من خارج حدود الوطن...و حربنا التي كنا نباهي بها و نفرح و نشرف بفقدان أبائنا و تقديم شهدائنا بكل اعتزاز...
لكن اليوم...
من يحارب من...؟!
كم هي رائعة نهضتكم يا آل المليارات القطرية و يا مكتب الإرشاد المستقوي بأمريكا و الناتو علنا...
آخر ما استطاع بديع -الله كفيل به- أن يحرض المسلمين على شيخ الأزهر الذي تحمل أذاهم على مر عام و يزيد...و يحرض المسيحيين على كبيرهم في محاولاتٍ فاشلة عاهرة سياسيا مكشوفة...
و يحرض تابعيه على جيشنا الأبي العظيم...خير أجناد الأرض كما قال الحبيب الذي لا ينطق عن الهوى...عليه صلوات ربي و سلامه
و يدعي على السلطات المصرية تعذيب كبيرهم رضي الله عنه و أرضاه كما قالها بديع علنا بأعلى الصوت...
الله أنت لهم ...اللهم عليك بهم أكثر
هؤلاء قوم عمت قلوبهم و لم تقس فقط...
يا الله...
كم من الكذب و العهر السياسي يتم ترويجه...لخداع التابعين البسطاء المعتصمين في إشارة رابعة العدوية و استعدائهم على أخوة لهم في الدين و الوطن...
يا الله....
أين أبناؤك يا بديع من اعتصام رابعة...!!!
أين سعد الشاطر و أخوته الذين لا أعلم لهم عددا...و بارك الله فيهم
أين عمر محمد مرسي العياط الذي مارس السباب و اللعن على الجميع من خلال تغريداته الشهيرة...!!!
هل عمر الهمام يقف كتفا بكتف بجوار البسطاء من التابعين و الأنصار في رابعة العدوية...!!!
الكلام لا ينقطع...
ففي عام...واحد استطاع قادة مكتب إرشاد الجماعة في أن يفعلوا ما فشل فيه عبد الناصر و مبارك خلال عقود كاملة و هي أن يكشفوا الستار و يسقطوا أوراق التوت عن عورات الإخوان السياسية و أن يؤسسوا في نفوس عموم الشعب المصري (الساذج كما ظنوا) لكونها جماعة إرهابية ...جنحت عن طريق الدعوة القويم إلى طريق السياسة التي لعبوها بكمٍ رهيب من الغباء البشري...
الكلام لا ينتهي...
و العالم حولنا مليء بأكاذيبهم حول ما حدث في مصر...
و مع التقاطة أنفاس...
أختم كلماتي حتى عودة لاحقة بكلمات...وجب عليّ أن أقولها:
شكرا لكم أيها السذج...الطامعين
أعدتم لنا كثيرا مما فقدناه خلال عامين و نصف...منذ اعتليتم أسطح المباني في التحرير خلال الثورة الأولى...حتى أظهرتم لنا قبح وجوهكم...و سواد قلوبكم...
شكرا للغباء و الحقد حين يساهمان في كشف الحقيقة...!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق